تعد ترجمة المستندات من الفرنسية إلى العربية على مستوى المؤسسات من أكثر المهام تطلبًا في صناعة التوطين.
فبينما تتبع الفرنسية اتجاهًا قياسيًا من اليسار إلى اليمين (LTR)، فإن اللغة العربية هي لغة من اليمين إلى اليسار (RTL)، مما يخلق تعارضات هيكلية كبيرة.
لم يعد مجرد ترجمة سلاسل النص كافياً أبدًا لأن البنية المرئية الكاملة للملف يجب أن تُعكس لتبقى احترافية.
لماذا تفشل ملفات المستندات غالبًا عند ترجمتها من الفرنسية إلى العربية
السبب الرئيسي لفشل المستندات أثناء ترجمة المستندات من الفرنسية إلى العربية هو تضارب المنطق الاتجاهي.
تقوم تنسيقات المستندات الحديثة مثل PDF و DOCX و PPTX بتخزين إحداثيات النص بناءً على تدفق لغتها الأصلية.
عندما يقوم محرك ترجمة قياسي بحقن نص عربي في قالب فرنسي، فإنه غالبًا ما يتجاهل الخوارزمية ثنائية الاتجاه (BiDi) المطلوبة للعرض الصحيح.
علاوة على ذلك، يعد تمدد النص عاملاً تقنيًا حاسمًا تفشل العديد من الأنظمة الآلية في حسابه بشكل صحيح.
غالبًا ما يتطلب النص العربي مساحة عمودية تزيد بنسبة 20٪ إلى 30٪ عن النص الفرنسي بسبب ارتفاع حروف ورموز تشكيل محددة.
بدون محرك ترجمة مدرك للتنسيق، يؤدي هذا التمدد إلى تداخل النص مع الصور أو اختفائه خارج هوامش الصفحة.
غالبًا ما تتعامل أدوات الترجمة القديمة مع ملفات المستندات كحاويات بسيطة للنص بدلاً من أنظمة مرئية معقدة.
تستخرج السلاسل الفرنسية، وتترجمها، وتعيد النص العربي إلى نفس مربعات الإحداثيات.
يؤدي هذا النقص في الوعي المكاني إلى ظاهرة

اترك تعليقاً